10 فبراير 2022•تحديث: 10 فبراير 2022
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
بدأ مسؤولون حكوميون وعسكريون موريتانيون وماليون، الخميس، محادثات حول ترسيم الحدود بين البلدين، في مدينة العيون (جنوب شرقي موريتانيا).
وبحسب وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، يشارك في الاجتماع ولاة الولايات الحدودية في البلدين، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين وأمنيين.
ووفق المصدر ذاته، يبحث الاجتماع ترسيم حدود البلدين، بالإضافة إلى المسائل المتعلقة بالأمن الحدودي.
وقال رئيس الوفد الموريتاني المشارك في الاجتماع سيدي محمد ولد عبد الرحمن إنه من الضروري مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين سلطات الدولتين، بخصوص ترسيم الحدود، وخدمة سكان الشريط الحدودي بين البلدين.
وأشاد، في كلمة خلال الاجتماع، بالعلاقات التي تربط نواكشوط وباماكو.
من جهته، قال رئيس الوفد المالي المشارك في الاجتماع العقيد اتراوري عبد الوهاب إنهم سيناقشون، إلى جانب مسألة ترسيم الحدود، بعض المسائل المشتركة والمتعلقة أساسا بالإدارة.
وأشار أن الاجتماع سيبحث أيضا موضوع الأمن في المناطق الحدودية وتنقل المواطنين وممتلكاتهم بين البلدين.
وترتبط موريتانيا ومالي بحدود برية تعد الأطول في المنطقة، وتبلغ ألفين و237 كيلومترا، معظمها يقع في صحراء قاحلة مترامية الأطراف.
وتنشط على طول حدود البلدين الكثير من التنظيمات التي توصف بالمتشددة، من بينها فرع "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
والأسبوع الماضي، أطلقت السلطات الموريتانية حملة تهدف إلى التوعية بمخاطر التنقل على الحدود مع مالي، ودعت مواطنيها إلى الابتعاد عن المناطق الحدودية مع مالي التي تشهد اضطرابا أمنيا في الفترة الأخيرة.