31 ديسمبر 2020•تحديث: 31 ديسمبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، "التزامهما بمواصلة مساعدة السودان في تكريس المكاسب المحققة من عملية السلام وتطبيق خطة العمل لحماية المدنيين".
جاء ذلك في بيان مشترك، الخميس، بمناسبة انتهاء مهام البعثة الأممية الإفريقية المختلطة في إقليم دارفور غربي السودان (يوناميد).
ودعا البيان، الذي وصل الأناضول نسخة منه، "كافة الأطراف المعنية في السودان إلى ضمان الانسحاب التدريجي المنظم والآمن لبعثة يوناميد خلال الأشهر الـ6 المقبلة".
وأشار غوتيريش وفكي إلى القرارين الصادرين، من قبل الاتحاد الإفريقي، في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، ومجلس الأمن في 22 ديسمبر/كانون الأول 2020، بشأن إنهاء مهمة يوناميد.
واعتبارا من اليوم، توقفت مهمة "يوناميد" رسميا في السودان بعد أكثر من 13 عاما على تأسيسها على خلفية نزاع مسلح بين القوات الحكومية وحركات مسلحة أودى في حينه بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.
ووفق الأمم المتحدة، فإن البعثة تضم 4 آلاف عسكري و480 مستشارا أمنيا من قوات الشرطة، إضافة إلى 483 مدنيا من الموظفين الدوليين، و945 موظفا من المدنيين المحليين.
وستستغرق عملية انسحاب موظفي البعثة، من مدنيين وعسكريين، نحو 6 أشهر.
ومع انتهاء مهام "يوناميد" يستعد السودان لاستقبال بعثة "يونيتماس" التي أنشأتها الأمم المتحدة في يونيو/حزيران الماضي، للمساعدة بالانتقال السياسي، ودعم عملية السلام، والمساعدة في حماية المدنيين وحكم القانون خاصة في دارفور.
لكن الأمم المتحدة أعلنت تأجيل نشر بعثة "يونيتامس" المقرر في 1 يناير 2021، بسبب جائحة كورونا دون تحديد موعد جديد، وسط تأكيدات منها على تواصل بحث أمر البعثة مع الحكومة السودانية.
وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية (حركات مسلحة) في مسار دارفور، بروتوكول الترتيبات الأمنية.
وتضمنت الترتيبات الأمنية لاتفاق السلام، تشكيل الحكومة والحركات المسلحة قوات مشتركة تحت اسم "القوى الوطنية لاستدامة السلام في دارفور"، لحفظ الأمن وحماية المدنيين في إقليم دارفور.