02 مايو 2018•تحديث: 02 مايو 2018
القاهرة/ الأناضول
أعلنت القاهرة، اليوم الأربعاء، مشاركتها بممثل عن الرئاسة المصرية، في اجتماع مجلس التحرير الوطني التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في دولة جنوب السودان، في إطار دعم مفاوضات السلام بجوبا.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "الدعوة الموجهة لمصر ضمن عدد محدود من رؤساء الدول الإفريقية (لم تسمهم) الضامنة لاتفاق أروشا (اتفاقية سلام) لتوحيد الحركة"
وأوضحت أن "الاجتماع يهدف إلى دعم جهود إعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان، ويعد مجلس التحرير الوطني ثاني أعلى جهاز في الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد المكتب السياسي، ويتكون من 170 عضواً ممثلين للولايات المختلفة في جنوب السودان".
وأضافت "المشاركة المصرية تأتي في إطار الجهود المتواصلة لتحقيق السلام والإستقرار فى جنوب السودان، حيث قدمت مصر الدعم لمبادرة الرئيس سلفا كير سلفاكير ميارديت، لإنشاء لجنة تسيير الحوار الوطني، فضلاً عن استضافتها لمباحثات مسار آروشا لإعادة توحيد الحركة الشعبية، ومشاركتها في رعاية تلك المباحثات بالتعاون مع أوغندا".
ولفتت إلى أن شكري سيشارك نائبا عن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية لإجتماع مجلس التحرير الوطني الذي ينطلق غدا لمدة يومين.
ومصر تلعب دورا لافتا في دعم سلفاكير، وتقدم مساعات إنسانية وطبية ودورات تدريبية، بخلاف عدة مشاريع أخرى، وكانت آخر زيارة لوزير الخارجية المصري، سامح شكري لجوبا، في الشهر الماضي، لافتتاح مقار طبيبة وبحث الأوضاع في جنوب السودان لاسيما مسار مفاوضات السلام.
واندلعت الحرب الأهلية بين الحكومة والمعارضة المسلحة، في ديسمبر/ كانون أول 2013، وخلفت هذه الحرب المستمرة، والتي اتخذت بعدا قبليا، قرابة عشرة آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف النزاع، عام 2015، وتسعى قوى إقليمية إلى إحيائه