22 سبتمبر 2021•تحديث: 22 سبتمبر 2021
إبراهيم الخازن/الأناضول
طالب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالتوصل "في أسرع وقت ممكن"، لاتفاق قانوني شامل وملزما قانونا حول تشغيل وملء السد الإثيوبي.
جاء ذلك في كلمة للرئيس المصري، الثلاثاء عبر تقنية الفيديو كونفرانس، خلال افتتاح الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات بشأن السد، يرعاها الاتحاد الإفريقي منذ شهور، ضمن مسار تفاوضي بدأ قبل نحو 10 سنوات، بسبب خلافات حول التشغيل والملء.
وقال الرئيس المصري: "تعلمون جميعا، ما آلت إليه المفاوضات الدائرة منذ عقد من الزمن بين مصر وإثيوبيا والسودان".
وأشار إلى وجود "تعنت ورفض غير مبرر، للتعاطي بإيجابية مع العملية التفاوضية واختيار للمنهج الأحادي وسياسة فرض الأمر الواقع"، وهو اتهامات عادة ما ذكرتها القاهرة بحق أديس أبابا ونفتها الأخيرة مرارا.
وأكد السيسي أن نتاج الـ10 سنوات "بات ينذر بتهديد واسع لأمن واستقرار المنطقة بأكملها".
وأضاف: "لا تزال مصر تتمسك بالتوصل في أسرع وقت ممكن لاتفاق شامل متوازن وملزم قانونا حــول ملء وتشغيل ل سـد النهضـة الإثيوبي".
وقبل نحو أسبوع، اعتمد مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا بالإجماع (15 دولة) يدعو الدول الثلاثة إلى استئناف المفاوضات بقيادة الاتحاد الإفريقي من أجل التوصل إلى اتفاق ملزم.
والثلاثاء، أعلن رئيس الكونغو الديمقراطية، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الإفريقي، فليكس تشيسكيدي، في كلمة بالدورة ذاتها، أنه سيتم استئناف مفاوضات السد، في "المستقبل القريب".
وعن القضية الفلسطينية، قال الرئيس المصري، في كلمته إنه "لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط، دون التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية".
وأضاف: "تؤكد مصر أهمية تثبيت وقف إطلاق النار (بين فصائل فلسطينية وإسرائيل) الذي تم التوصل إليه في 20 مايو/آيار الماضي"
ودعا السيسي "المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني".
والثلاثاء انطلقت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ، الاجتماعات السنوية رفيعة المستوى للدورة الـ 76 لجمعيتها العامة، بحضور أكثر من 110 من رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء (193 دولة)، وتصدرت موضوعات تغير المناخ وفيروس كورونا وأفغانستان جدول الأعمال. -