26 نوفمبر 2019•تحديث: 26 نوفمبر 2019
نيويورك/محمد طاق/الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، الهجمات ضد المدنيين، وضد أفراد بعثة الأمم المتحدة (مونسكو) لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها رئيسة مجلس الأمن، السفيرة البريطانية "كارين بيرس"، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
والثلاثاء، أحرق متظاهرون قاعدة عسكرية تابعة لبعثة مونسكو في بلدة "بني" شرقي الكونغو، للتعبير عن غضبهم إزاء ما اعتبروه فشلا واضحا لأفراد البعثة الأممية، والقوات الحكومية، في التصدي لهجوم شنته إحدى الجماعات المسلحة على البلدة مساء الأحد، والذي أسفر عن مقتل 8 من سكانها.
وقالت السفيرة البريطانية، التي تتولي بلادها رئاسة أعمال المجلس للشهر الجاري: "انتهينا توا من عقد جلسة مشاورات بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأدان فيها ممثلو الدول الأعضاء الهجمات ضد المدنيين، وكذلك ضد بعثة مونسكو بالكونغو".
ولفتت رئيسة المجلس انتباه الصحفيين إلى أن "التفويض الممنوح لبعثة مونسكو من قبل مجلس الأمن يسمح لها بتعزيز حماية المدنيين في هذا البلد".
ورفضت "بيرس" الرد على أسئلة صحفيين بشأن انتقادات وجهها بعض سكان بلدة "بني" إزاء تصرف قوات البعثة الأممية وقت وقوع الهجوم، واكتفت بقولها "لا أريد التطرق إلى هذا الأمر".
ويعود الوجود الأممي في الكونغو الديمقراطية إلى نحو عقدين من الزمن، وتتألف القوة الأممية في البلد الواقع وسط إفريقيا من نحو 19 ألف عنصر مكلفين بتعقّب المجموعات المسلحة الكونغولية والمتمردين الأجانب الناشطين شرقي البلد على وجه الخصوص.