05 نوفمبر 2021•تحديث: 06 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي أجل جلسته بشأن إثيوبيا لمدة ساعة، الجمعة، لمنح فرصة للأعضاء للتفاوض بشأن مشروع بيان أحبطت روسيا إصداره.
وكان من المقرر أن تبدأ جلسة مجلس الأمن الطارئة الساعة الثالثة عصرا بتوقيت نيويورك، إلا أن رئاسة المجلس (مكسيكية) أعلنت عن تأجيل انعقادها لمدة ساعة كاملة.
ويتطلب صدور بيانات المجلس موافقة جماعية من كل أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.
وذكرت المصادر لمراسل الأناضول، أن التأجيل "جاء لمنح الفرصة لممثلي الدول الأعضاء للتفاوض بشأن مشروع بيان أيرلندي حول إثيوبيا أحبطت روسيا صدوره في وقت سابق اليوم، وإدخال التعديلات اللازمة عليه لتفادي الاعتراضات الروسية".
وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، للأناضول، في وقت سابق اليوم، إن الوفد الروسي أعاق صدور مشروع بيان من مجلس الأمن بشأن الأزمة الإثيوبية
وأضافت المصادر، أن روسيا استخدمت حق ممارسة "كسر حاجز الصمت" لمشروع البيان، الذي أعدته إيرلندا
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين، إن "الأمين العام أنطونيو غوتيريش يرغب في رؤية موقف موحد من جميع أعضاء المجلس إزاء الأزمة في إثيوبيا".
وحذر مشروع البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، من تداعيات توسع العمليات القتالية على الاستقرار في إثيوبيا وبلدان المنطقة.
كما دعا المشروع جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية على الفور دون تأخير.
وحث الأطراف أيضا "على التعاون مع الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي، بغية تحقيق وقف إطلاق النار وحل سريع وسلمي للنزاع".
ومؤخرا، شهد إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، تطورات متسارعة، حيث أعلنت أديس أبابا حالة الطوارئ في عموم البلاد، نتيجة تقدم قوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بولاية أمهرة، في الإقليم.
والسبت والأحد، أعلنت الجبهة السيطرة على مدينة ديسي الاستراتيجية وكومبولتشا في "تيغراي".
وتأتي التطورات في "تيغراي"، بعد مرور عام كامل على اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/ تشرين ثان 2020، بين الجيش الإثيوبي والجبهة، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش