04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيرش، يتابع المظاهرات التي تشهدها عدة دول ومناطق بينها العراق ومصر وجنوب إفريقيا وهونغ كونغ، ويدعو إلى "احترام حرية التعبير والتجمع السلمي".
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وتلا المتحدث بيانا على الصحفيين أوضح فيه أن الأمين العام "يتابع عن كثب الموجات الأخيرة من المظاهرات التي وقعت في شوارع عدة بلدان في جميع أنحاء العالم، وأنه قلق للغاية من أن بعض هذه الاحتجاجات أدت إلى العنف، وللأسف، في بعض الحالات أسفرت عن إزهاق للأرواح وإصابات خطيرة".
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن البلدان التي يشير إليها الأمين العام، قال دوجاريك: "مصر وهونج كونج وجنوب إفريقيا والعراق والإيكوادور، وهذه الدول مجرد أمثلة وهناك بلدان أخرى".
وأردف قائلا: "يكرر الأمين العام دعوته لقوات الأمن إلى التصرف في جميع الأوقات بأقصى درجات ضبط النفس، والرد على أي أعمال عنف بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة بشأن استخدام القوة من جانب المكلفين بإنفاذ القانون".
وتابع: "كما دعا الأمين العام المحتجين إلى التظاهر سلميا والامتناع عن العنف، وحث جميع الدول على حماية الفضاء المدني ودعم حقوق الإنسان للمساعدة في تحقيق التنمية والسلام المستدامين".
وتتواصل مظاهرات آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط بغداد، ومحافظات أخرى، منذ الثلاثاء، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، والقضاء على الفساد، لكنها شابها أعمال عنف وتفريق ممظاهرات ما أسفر عن سقوط 38 قتيلا.
فيما شهدت مصر، في الأسبوعين الأخيرين احتجاجات شعبية نادرة في العاصمة القاهرة وعدة محافظات أخرى بعد دعوات من المقاول المصري محمد علي (40 عامًا)، تحدث عن وجود فساد مالي يمس رموزًا بالدولة، وهو ما نفاه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
بينما تواجه هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة، منذ يونيو/حزيران الماضي، أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين في 1997، في إطار حركة احتجاجية على محاولة حكومة الرئيسة التنفيذية كاري لام، تمرير مشروع قانون يقر تسليم مطلوبين إلى الصين.