31 يوليو 2018•تحديث: 31 يوليو 2018
الخرطوم / حسام بدوي / الأناضول
حث السياسي والمفكر الجنوب سوداني، فرنسيس دينق، حكومتي جوبا والخرطوم على التعاون فيما بينهما لحل مشكلاتهم الداخلية.
جاء ذلك في حديث للمفكر الجنوبي، خلال ندوة بالعاصمة الخرطوم، اليوم الثلاثاء، تابعها مراسل الأناضول.
وقال "إذا سعت حكومتي البلدين للتعاون المشترك في حل القضايا الخلافية سينعكس ذلك بالاستقرار الداخلي في بلدانهم، ويضمن لهم الجوار الآمن".
واعتبر "رعاية الخرطوم لمفاوضات فرقاء جنوب السودان نموذجا لذلك التعاون".
ونوه بأن الاتفاق، الذي وقعه الفرقاء في الخرطوم، "يكمن ضعفه في نقاشه لقسمة السلطة والثروة بصورة أساسية ويوضح رغبة تلك الأطراف في السلطة".
واستدرك "سيواجهون بالتزام تنفيذ ما اتفقوا عليه ليؤكدوا أنهم كانوا يسعون للسلام وليس السلطة".
ومضى بالقول "المجتمع الدولي (دون تحديد) بات ينظر للموجودين في السلطة بدولة جنوب السودان على أنهم مهتمين فقط بالبقاء في مناصبهم".
واستبعد حدوث "تدخل دولي في دولة الجنوب حال انهيار اتفاق السلام".
يذكر أن فرنسيس دينق مفكر سياسي ودبلوماسي جنوب سوداني، وسبق أن شغل عدة مناصب أممية.
وترعى الخرطوم مفاوضات سلام بين فرقاء جنوب السودان منذ 28 يونيو/ حزيران الماضي، أسفرت عن الاتفاق على وقف إطلاق النار والاتفاق على الترتيبات الأمنية، كما توصل أطراف النزاع إلى اتفاق في ملف الحكم وتقاسم السلطة.
وأعلنت الحكومة السودانية الراعية للمفاوضات التوقيع على الاتفاق النهائي في الخامس من أغسطس / آب القادم.
وانفصل جنوب السودان عن الجارة الشمالية عبر استفتاء شعبي عام 2011، وتشهد منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة.
وخلفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات آلاف المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس / آب 2015 في إنهائها.