10 مارس 2021•تحديث: 10 مارس 2021
الخرطوم /طلال إسماعيل /الأناضول
أعلن السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، بيتال أميرو، أن بلاده شكلت لجنة للتحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان، ارتكبت بإقليم تيغراي (شمال)، متهما "الجبهة الشعبية" بارتكاب مذابح بحق عناصر الجيش.
وقال أميرو في مؤتمر صحفي، الأربعاء، بالعاصمة السودانية، تابعه مراسل الأناضول: إن "الحكومة الإثيوبية شكلت لجنة تحقيق في تجاوزات تمت ضد الأبرياء بإقليم تيغراي".
واتهم السفير "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بارتكاب مذابح، قائلا: "قتلوا عناصر الجيش الإثيوبي الموجودين في الإقليم ودهسوهم بالسيارات، ومنعوا الجيش من ممارسة مهامه في الإقليم، وقاموا بطرد القيادات العسكرية القادمين من المركز".
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، وبعد 24 يوما أعلنت أديس أبابا انتهاء ما قالت إنها عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.
وتابع أميرو: "الحكومة الإثيوبية لا تتردد في تقديم المتورطين للعدالة، هناك بعض المقبوض عليهم (لم يحدد عددهم أو انتماءاتهم) نفذوا عمليات إعدام غير إنسانية في الإقليم"، دون مزيد من التفاصيل.
وأشار إلى أن الحكومة الإثيوبية "تقدم 70 بالمئة من المساعدات الإنسانية العينية لـ4 ملايين نسمة من المتأثرين في إقليم تيغراي".
وأكد السفير الإثيوبي على أن جيش بلاده يطارد قيادات قليلة مختبئة تبقت من "جبهة تحرير تيغراي".
وأردف: "معظم قيادات جبهة تيغراي تم قتلهم أو أسرهم، تبقت أعداد قليلة منهم مختبئين (لم يحدد مكانهم) يطاردهم الجيش الإثيوبي".
والخميس، أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، توثيق ارتكاب القوات الإثيوبية والإريترية سلسلة انتهاكات خطيرة، قد ترقى إلى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، في إقليم تيغراي.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن" قلقها" إزاء وقوع "انتهاكات جسيمة" لحقوق الإنسان في إقليم "تيغراي" شمالي إثيوبيا.
وأعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان تلقيها تقارير "مقلقة للغاية" بشأن وقوع "اعتداءات جنسية وعمليات قتل وتدمير ونهب لممتلكات عامة وخاصة على يد جميع الأطراف".