İbrahim Ramadan
16 مايو 2017•تحديث: 16 مايو 2017
كيغالي / بيرم ألطوغ / الأناضول
دعت وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيوابو، اليوم الثلاثاء، رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في بلادها، متعهدة بفتح أبواب البلاد أمامهم وتوفير المناخ الملائم لأعمالهم.
وفي لقاء خاص مع "الأناضول" بالعاصمة كيغالي، قالت الوزيرة: "نوفر للشركات التركية فرص جذابة للاستثمار. نحن جاهزون لسماع آرائهم، وتسريع كافة الإجراءات المتعلقة بمشروعاتهم".
وأشارت موشيكيوابو إلى وجود عديد من القطاعات في رواندا جاهزة لاستثمارات الشركات التركية، خاصة قطاع البنية التحتية، فضلاً عن قطاعي الطاقة والإنشاءات.
وتملك تركيا 10 بالمئة من الاستثمارات في رواندا، "نرغب في زيادة هذا التعاون، وكافة الظروف ملائمة لتحقيق ذلك"، بحسب الوزيرة.
وأوضحت أن بلدها تتمتع بعلاقات سياسية ودبلوماسية جيدة مع تركيا، ولفتت إلى أنها تربطها علاقة أخوة بنظيرها التركي "مولود جاويش أوغلو"، وعلى تواصل معه بشكل دوري.
وأضافت: "تركيا تتطور اقتصاديا بشكل منتظم.. إنها جسر مهم بين القارتين الآسيوية والأوروبية، ناهيك عن روابطها القوية بمنطقة الشرق الأوسط".
ونجحت رواندا في جذب اهتمام العالم خلال السنوات الماضية، بفعل أداء حكومتها الناجحة، واقتصادها المتنامي، بعد نحو عقدين فقط من الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد ضد عرقية "التوتسي" وأدت إلى مقتل قرابة مليون شخص.
ولفتت إلى أنها سعيدة لتنامي الدور التركي في القارة السمراء خلال السنوات الماضية، وأبدت تطلعها لزيادة وإثراء هذا الوجود في القارة.
وأصبح يطلق على رواندا في الآونة الأخيرة لقب "سنغافورة إفريقيا"؛ نظراً لنموها الاقتصادي المضطرد، وسعيها لأن تصبح مركزاً تجارياً إقليمياً في منطقة شرق إفريقيا.