01 أغسطس 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
كيغالي/ الأناضول
أغلقت رواندا حدودها مع جمهورية "الكونغو" الديمقراطية، الخميس، وذلك على خلفية عودة ظهور فيروس "إيبولا" القاتل، الّذي يتحدّى طواقم الصحة العامة منذ سنة.
جاء ذلك عقب وفاة مريض ثان والاشتباه بإصابة ثالث بوباء إيبولا في غوما، كبرى مدن شرق جمهورية "الكونغو" الديمقراطية، والواقعة على الحدود مع الجارة رواندا.
وأشار المسؤول الجديد الّذي عيّنته الرئاسة الكونغولية لتنسيق عمليات مواجهة الوباء جان جاك مويمبي، في بيان مشترك مع حاكم المنطقة كارلي نزانزو كاسيفيتا، إلى أنه "تم اتخاذ جميع التدابير لوقف تفشّي الوباء".
وأوضح البيان أن "المريض الثاني وصل غوما بتاريخ 13 يوليو/ تموز المنصرم، قادما من منطقة تعدين في مقاطعة "إيتوري"، ولم تكن قد ظهرت عليه آنذاك علامات المرض".
فيما تم تسجيل أول علامات المرض على الضحية الثانية في 22 يوليو/ تموز، بحسب المصدر نفسه.
وعن سبب وفاة المريض الثاني، قال مويمبي للأناضول "تم اكتشاف المرض في وقت متأخر".
كما دعا المسؤولان الكونغوليان السكان المحليين إلى التعاون مع فرق الاستجابة من أجل ضمان اتخاذ جميع التدابير لتعزيز المراقبة في نقاط الدخول والرقابة الصحية".
وقال منسق عملية التصدي للوباء في شمال كيفو الطبيب أرونا عابدي، لوكالة "أسوشيتد برس" أنّ "الشخص الذي كان يرافق المصاب، الذي توفي الأربعاء، بدأت تظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض المرض".
وأضاف أنه "في حال تم تأكيد إصابة الشخص المذكور بالمرض، فقد يكون هذا أول انتقال لفيروس إيبولا داخل "غوما"، المدينة التي يقطنها أكثر من مليوني شخص على الحدود مع رواندا".
من جهتها، أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم فرض قيود على السفر وسط تفشي المرض، لكنها تقول إن "خطر انتشار المرض إقليميا مرتفع للغاية".
و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات بين المصابين به 90 بالمئة، نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.