Tarek Mohammed
17 يونيو 2016•تحديث: 17 يونيو 2016
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
حث رئيس وزراء مالي، موديبو كيتا، يوم الخميس، مجلس الأمن الدولي على تقديم مزيد من الدعم لبعثة الأمم المتحدة في بلده "مينوسما"، ومساندة الجهود الإقليمية الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مالي، والبلدان المجاورة لها.
وفي إفادة خلال جلسة لمجلس الأمن، تابعها مراسل "الأناضول"، طالب كيتا أعضاء المجلس بزيادة إجراءات تأمين مقار البعثة الأممية "مينوسما"، مشيرا إلى مقتل 28 شخصا من أفرادها خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي.
كما طالب أيضا بفرض عقوبات على "الذين يعرقلون تنفيذ اتفاق السلام في مالي"، والذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران من العام الماضي.
وقال كيتا في إفادته خلال الجلسة، التي شارك فيها ممثل الأمين العام الخاص إلى مالي، محمد صالح نظيف، إن "تدهور الأوضاع في مالي يمكن أن يتسبب في تداعيات لجميع دول المنطقة، وقد حان الوقت لكي يتم تطبيق بنود اتفاق السلام".
وقدم رئيس الوزراء المالي اعتذاره لسقوط أعداد كبيرة من قوات حفظ السلام في بلاده مشيرا إلى أن شهر مايو/آيار الماضي كان شهرا "قاتلا للبعثة الأممية" على حد تعبيره.
وشهد الشهر الماضي مقتل 7 جنود من أعضاء بعثة "مينوسما".
من جهته، أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، محمد صالح نظيف، في إفادته إلى أعضاء مجلس الأمن، أنه "لا يوجد بديل آخر سوي العمل من أجل السلام في مالي"، محذرا من أن "التباطؤ في تنفيذ بنود اتفاق السلام يمكن أن يطيح بأي مكاسب تكون قد تحققت حتى الآن".
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة قيام مجلس الأمن بزيادة الدعم والتعزيز لبعثة "مينوسما" من أجل تمكينها من القيام بولايتها، كما شدد على أهمية التعاون والتنسيق بين المنظمات الإقليمية بهدف مواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة.
وتعيش العديد من مناطق مالي على وقع أعمال العنف، رغم توقيع اتفاق سلام، في يونيو/ حزيران 2015، بين الحكومة المركزية في باماكو، وأبرز المجموعات المسلحة الأزوادية.
وتأسست"مينوسما" في 25 أبريل/نيسان 2013، عبر قرار مجلس الأمن رقم 2100.