17 ديسمبر 2018•تحديث: 18 ديسمبر 2018
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعلن السودان، الإثنين، التزامه بالشراكة الدولية لترسيخ دعائم الأمن الإقليمي والدولي، والعمل الجاد على مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع دول القارة الإفريقية.
جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء السوداني، معتز موسى، في ختام اجتماعات "قوات شرق إفريقيا" (إيساف)، بالعاصمة الخرطوم، تابعها مراسل الأناضول.
وأوضح موسى، أن "استمرار بعض حالت انعدام الأمن، سببه انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة والإرهاب، الأمر الذي جعل السودان يتبنى الخطة الإفريقية لإسكات أصوات البنادق، بتنفيذ حملة قومية لجمع ونزع السلاح".
وفي يوليو/تموز 2017، أعلن مجلس الأمن والسلم الإفريقي، التابع للاتحاد الإفريقي، عن وضع خريطة طريق ميدانية لـ"إسكات صوت الأسلحة" في القارة بحلول عام 2020.
ونتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية بسبب انتشار السلاح، أطلق السودان في 6 أغسطس/آب 2017، حملة طالب خلالها المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليهما لأقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة بشكل فوري.
وقال موسى، "الظرف السياسي والاقتصادي والأمني المحيط بالإقليم يعظم المسؤولية الجماعية في بناء قوات مسلحة مشتركة مقتدرة تحفظ سيادة دول الإقليم".
وتابع، "القارة الإفريقية تشهد تحديات جسام، تتعلق ببسط الأمن والسلم والاستقرار والنمو، وبخاصة في الإقليم الذي ننتمي إليه، الأمر الذي يستدعي ضرورة مواءمة استراتيجية لمجابهة هذه التحديات عبر تأسيس منظومة الإنذار المبكر التي تسهم في منع اندلاع النزاعات وتحقيق الأمن والاستقرار".
وشارك في الاجتماعات، التي انطلقت الخميس الماضي واستغرقت 5 أيام، قادة عسكريون ممثلون لكل من: السودان، والصومال، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبورندي، ورواندا، وسيشل، وجزر القمر، وجيبوتي.
وأُنشئت قوات "إيساف"، بقرار من الاتحاد الإفريقي في 2004، وتتألف من 3 مكونات (عسكري وشرطي ومدني)، وتعتبر جُزءا من قوات إفريقيا الاحتياطية لحفظ السلام في القارة.