20 يونيو 2020•تحديث: 20 يونيو 2020
دكار / الأناضول
في وقت يشهد جدلا حول إنشاءات غير قانونية تنفذها شركات غربية في مناطق الساحل المحمية، أطلق مسلمو السنغال حملة تشجير بهدف حماية الشواطئ.
بعد أداء صلاة الجمعة في "مسجد الإلهيات" قرب شواطئ المحيط الأطلسي بالعاصمة دكار، قام مصلون سنغاليون بغرس شتلات نخيل ونباتات أخرى في المساحات الخالية حول المسجد.
وارتدى المصلون ثيابا بيضاء تنفيذا لوصية باني المسجد بينما كانوا يغرسون الشتلات، فيما انطلق أطفال يلعبون على الشاطئ، فتشكلت منهم جميعا لوحة مزهوة بالألوان.
وتستقبل الشواطئ السنغالية، التي يشكل المسلمون أكثر من 95 بالمائة من سكانها وتعج بالمدارس الإسلامية والمراكز الصوفية، زوارها من الرياضيين والمصلين على حد سواء.
و قال عمر فال، أحد المشاركين بحملة التشجير، في تصريح لمراسل لأناضول، إن مدينة دكار تستمد جمالها من شواطئها المفتوحة للعامة.
وأضاف: "يأتي الناس إلى الشاطئ بعد الانتهاء من أعمالهم، لممارسة رياضة الجري، ويقضي آخرون أوقاتا ممتعة بصحبة عائلاتهم".
وأوضح أن شركات أجنبية تسعى لبناء فنادق ومطاعم، رغم حظر الإعمار في المنطقة، مشيرا أنهم لن يسمحوا لذلك بالحدوث.
وأكد "فال" أنهم سيواصلون عمليات التشجير في المناطق القريبة من الشواطئ، لافتا إلى أن مدنا ساحلية غير دكار بدأت تحذو حذوهم.