21 أغسطس 2017•تحديث: 21 أغسطس 2017
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
التزمت السلطات الحكومية في دولة جنوب السودان اليوم الإثنين، بحماية العاملين في المنظمات الدولية للعمل الإنساني، وذلك لضمان وصول طواقمها إلى المدنيين المحتاجين، وتقديم المساعدات لهم.
وقال حسين مار نيوت وزير الشؤون الإنسانية، للأناضول، "سنسعى إلى توفير الحماية اللازمة للعاملين في هذه المنظمات، بالتنسيق مع الوحدات الأمنية العاملة في البلاد".
وأضاف "نيوت" أن "سياسة الحكومة تتمثل في توفير بيئة عمل لضمان سلامة العاملين في المنظمات الإغاثية".
ودعا إلى ضرورة عدم استهدافهم في الصراعات الحالية التي تشهدها البلاد.
وأشار نيوت إلى أن الحرب في بلاده ساهمت بزيادة التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإنساني.
والأسبوع الماضي، قال سيرغي تيسوت منسق مكتب العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان، إن هذه البلاد أصبحت واحدة من أشد المناطق خطورة على العاملين في المجال الإنساني.
ولفت إلى مقتل نحو 82 شخصا من العاملين في هذا المجال منذ اندلاع القتال بين قوات الحكومة وقوات المعارضة في ديسمبر / كانون الأول 2013.
والخميس الماضي، طالبت المنظمة الأممية في بيان لها الحكومة بـ "تحقيق موسّع" حول تعرض منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في البلاد لنهب 700 طن من المواد الغذائية، خلال شهر يوليو / تموز الماضي.
وتعاني دولة "الجنوب" التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا، وخلفت عشرات الآلاف من القتلى وشردت الملايين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق السلام المبرم في أغسطس / آب 2015.