01 أبريل 2019•تحديث: 01 أبريل 2019
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
قالت حركة متمردة بدولة جنوب السودان، الإثنين، إن آلية مراقبة وقف إطلاق النار التابعة لوساطة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، لم تصل المناطق الخاضعة لسيطرتها منذ توقيع اتفاق السلام العام الماضي.
جاء ذلك في تصريح للأناضول أدلى به سوبا صموئيل، المتحدث باسم حركة "جبهة الخلاص الوطني"، الموالية للجنرال توماس سريلو، وغير الموقعة على اتفاق السلام بين فرقاء دولة جنوب السودان.
كما يأتي ردا على اتهام الآلية الحركة المسلحة بـ"انتهاك" اتفاق وقف العدائيات، عبر مهاجمة مواقع للقوات الحكومية.
وقال صموئيل إن "اتهامات آلية مراقبة وقف إطلاق النار لجبة الخلاص، بخرق اتفاق وقف العدائيات لا أساس لها من الصحة".
وأعرب عن رفض حركته للاتهامات المذكورة، مضيفا أن "اللجنة (الآلية) لم تصل إلى مراكز تواجد قواتنا منذ توقيع اتفاق السلام العام الماضي، كما أنها قالت إن الحكومة اعترضتها ومنعتها من الوصول إلى تلك المناطق، فمن أين حصلت على تلك المعلومات التي بنت عليها اتهاماتها لنا؟".
ودعا صموئيل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى "الجلوس مع الحركة، ومناقشة سبل العمل المشترك، لمراقبة خروقات اتفاق وقف العدائيات".
والأربعاء الماضي، اتهم الجنرال ديستا أبيشي أقينو، رئيس آلية مراقبة وقف إطلاق النار، قوات جبهة الخلاص الوطني بانتهاك اتفاق وقف العدائيات، عبر مهاجمة مواقع للقوات الحكومية لعدة مرات في الشهرين الماضيين.
وفي تصريح أدلى به في حينه للأناضول، قال أقينو: "لا زالت مناطق ولاية نهر ياي (جنوب غرب) تشكل تهديدا حقيقا للعملية السلمية".
وتابع: "اتضح أن قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة الجنرال توماس سريلو، قامت بانتهاك اتفاق وقف العدائيات بصورة واضحة، من خلال الهجمات التي لاتزال تشنها على مواقع الحكومة خلال الشهرين الماضيين".
وفي 5 سبتمبر/أيلول الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقا نهائيا للسلام، بحضور رؤساء "إيغاد".
وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بعدا قبليا.