???? ??????
11 مارس 2016•تحديث: 12 مارس 2016
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
نفى جيش "جنوب السودان"، صحة تقرير نشرته منظمة العفو الدولية، تتهم فيه القوات الحكومية، بـ"التسبب في اختناق 60 رجلا وطفلا، داخل حاويات نقل بحري"، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بولاية "الوحدة"، غربي البلاد.
وقال العميد "ماركو ميول"، نائب المتحدث الرسمي باسم جيش جنوب السودان، في تصريح لمراسل "الأناضول"، "لم نتلق أي معلومة تفيد باختناق 60 رجلا وطفلا، في ولاية (الوحدة)".
وطالب "ذوي الضحايا"، بتبليغ السلطات في جنوب السودان، وفتح بلاغ رسمي ضد جيش البلاد.
وكانت منظمة العفو الدولية، قالت، اليوم الجمعة، إن "قرار جنود حكوميين في جنوب السودان قتل أكثر من 60 رجلا وطفلا بتركهم يختنقون في حاوية بضائع وضعت تحت أشعة الشمس الحارقة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2015، جريمة حرب".
ودعت المنظمة الدولية، في سياق تقرير مفصل عن الحادثة، إلى ملاحقة الجنود المتورطين أمام القضاء.
وفي جنوب السودان، تستخدم الحاويات المعدنية كـ"زنانين مؤقتة"، وفي ولاية "الوحدة"، غربي البلاد، كثيرا ما ترتفع درجات الحرارة خلال ساعات النهار لتصل الأربعين درجة.
وفي السياق، ذكر تقرير صادر عن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن "نساء وفتيات في دولة جنوب السودان، يتعرضن لعمليات اغتصاب، بشكل منهجي بواسطة جنود تابعين للحكومة والميليشيات المتحالفة معها".
وقال التقرير، الذي اطلعت عليه "الأناضول"، إن "عمليات الاغتصاب"، في جنوب السودان، "واسعة النطاق، وتستخدم كأداة للترويع وسلاح للرحب، وترتكب دون أن ينتبه إليها العالم".