10 يونيو 2021•تحديث: 10 يونيو 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت وساطة جوبا لسلام السودان، عن جلسة تفاوض جديدة، الخميس، بين رئيسي وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية– شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، وذلك بعد رفع جلسة الأربعاء، لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
جاء ذلك في تصريحات لرئيس لجنة الوساطة توت قلواك، عقب جلسة التفاوض المباشرة، التي عقدت الأربعاء وحضرها أعضاء اللجنة وممثلة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة بالسودان (يونيتامس)، وفق وكالة الأنباء السودانية (سونا).
وقال قلواك إن "الاجتماعات بحثت بعض القضايا السياسية والمسائل المتعلقة بملف الترتيبات الأمنية".
وأضاف أن "الوساطة رفعت الجلسة اليوم (الأربعاء) لإعطاء فرصة للجان المشتركة للوصول إلى قواسم مشتركة على أن تعقد ظهر الخميس".
والإثنين، أعلنت لجنة الوساطة تشكيل لجان مشتركة مصغرة بين الخرطوم وحركة الحلو، بشأن القضايا الخلافية، وأبرزها الترتيبات الأمنية للوصول إلى صيغة موحدة من الطرفين، وأكدت حينها حدوث "تقدم محدود" في بعض القضايا.
وستعقد جلسة الخميس، وفق قلواك، مع رئيسي الوفدين المفاوضين، لتقريب وجهات النظر من أجل التوصل إلى اتفاق إطاري بين الطرفين يمهد لتحقيق السلام.
والسبت، أعلنت وساطة جوبا تمديد التفاوض بين وفدي الخرطوم والحركة الشعبية-شمال، حتى 13 يونيو/حزيران الجاري، فيما كانت قد حددت 6 يونيو/حزيران الجاري موعدا للتوقيع على اتفاق بين الطرفين، لكنها أعلنت الجمعة أن الوفدين لم يحرزا أي تقدم في القضايا الخلافية، ومن بينها، الترتيبات الأمنية، الحكم والإدارة، الاقتصاد والشؤون الاجتماعية والنظام القضائي.
وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ يونيو 2011.
وفي 26 مايو/أيار الماضي، انطلقت في جوبا جلسة مفاوضات إجرائية بين الحكومة والحركة، تلتها جلسة تفاوض مباشرة أسفرت عن مسودة اتفاق إطاري سلمتها الحركة لوفد الحكومة، وقبلت بها الأخيرة، مع بعض التحفظات عليها.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت الخرطوم في جوبا اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف "الجبهة الثورية"، تخلفت عنه "حركة الحلو"، وحركة "تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل القوات الحكومية في إقليم دارفور (غرب).