Atem Simon Mabior
05 نوفمبر 2016•تحديث: 06 نوفمبر 2016
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
نفت حكومة جنوب السودان علمها بوصول "جيمس قديت" المتحدث الرسمي باسم المعارضة المسلحة التي يتزعمها "ريك مشار"، إلى العاصمة جوبا بعد ترحيله من من قبل كينيا.
وقال "مايكل مكوي لويث"، وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم حكومة جنوب السودان في تصريح للأناضول إن "الحكومة ليس لديها علم بالموضوع".
وأمس الجمعة طالب "مشار" في بيان له، المجتمع الدولي بالضغط على جوبا، لإطلاق سراح قديت "بعد ثلاثة أيام من إقدام السلطات الكينية على اعتقاله، وترحيله إلى جوبا، أمس".
وقال مشار إن "السلطات الكينية كانت قد أبلغتهم (المعارضة المسلحة)، باعتقال قديت، من مقر إقامته في العاصمة نيروبي، على خلفية بيان نشره، رحب فيه بقرار إقالة قائد قوات حفظ السلام الأممية في جنوب السودان (الكيني جونسون موجوا أونديكي)".
والثلاثاء، الماضي، أقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قائد قوة الأمم المتحدة بجنوب السودان (يونميس)، أونديكي، بعد ثبوت "تقصير القيادة في حماية مدنيين".
واندلعت حرب بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة "بقيادة مشار" في جنوب السودان، منتصف ديسمبر 2013، غادر على إثرها بعض قادة المعارضة جوبا إلى الخارج، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل 2016.
ورغم ذلك، شهدت جوبا، في 8 يوليو الماضي مواجهات من جديد بين القوات التابعة لرئيس البلاد، وقوات مشار، ما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة لتجدد العنف أكثر من 36 ألف آخرين، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة.