27 يناير 2022•تحديث: 27 يناير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
عقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، جلسة مشاورات مغلقة حول الأوضاع الإنسانية في إثيوبيا، في وقت أشارت فيه الأمم المتحدة إلى نزوح عشرات الآلاف جراء استمرار القتال شمالي البلاد.
وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إن ممثلي الدول الأعضاء استمعوا خلال الجلسة إلى إفادة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث.
وأوضحت المصادر للأناضول مفضلةً عدم الإفصاح عن هويتها، أن الجلسة عقدت بناء علي طلب تقدمت به 6 دول أعضاء بالمجلس هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيرلندا والنرويج وألبانيا.
ولم يصدر عن جلسة المشاورات المغلقة أية بيانات حتى الساعة (20:30 ت.غ).
وفي السياق، قال متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك إن "عشرات الآلاف فروا من منازلهم بسبب استمرار القتال حول بلدة أبالا في مقاطعة عفار، القريبة من الحدود مع إقليم تيغراي (شمال)".
وأوضح أن "الاشتباكات تمنع إيصال المساعدات عبر الطريق الوحيد المتاح إلى الإقليم، الذي لم تصله أي إمدادات إنسانية منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي".
وأضاف دوجاريك: "كما اضطررنا في تيغراي، جنبًا إلى جنب مع شركائنا في المجال الإنساني، إلى تقليص المزيد من عملياتنا بسبب النقص الحاد في الإمدادات ونقص الوقود والمال".
وأشار إلى تحذير منظمات إغاثية من أن العمليات (الإنسانية) قد تتوقف نهائيا بحلول نهاية فبراير/ شباط المقبل.
واندلعت الحرب في إثيوبيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش الإثيوبي.
وبرر آبي أحمد الخطوة بأن قوات الجبهة هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع.