04 أغسطس 2018•تحديث: 04 أغسطس 2018
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
قالت الحركة الوطنية لجنوب السودان (تنظيم مسلح منضوي تحت تحالف أحزاب المعارضة المشارك في مباحثات السلام بالعاصمة السودانية الخرطوم)، إنها لن توقع اتفاقية السلام إذا لم تحقق مطالبها.
وقال حسين عبد الباقي أكول، القيادي بالحركة في تصريحات للأناضول اليوم السبت، إن وزير الخارجية السوداني، الوسيط الرئيسي في مباحثات السلام، أخبرهم أن الأطراف الرئيسية رفضت إجراء أي تعديلات علي الاتفاقية لتضمين مطالب المجموعة.
وزاد بالقول: "لقد قال لنا الدرديري إن الحكومة ومشار رفضا إجراء أي تعديلات على اتفاقية السلام".
وقال عبد الباقي إن مطالبهم تتمثل بضرورة العودة إلى نظام الولايات العشر الذي أقرته اتفاقية السلام، بجانب تمثيل المعارضة على مستوى حكومات الولايات، وهو ما ترفضه الحكومة بقيادة سلفاكير.
وشدد على أن التحالف سيقوم بتوقيع الاتفاق غدا الأحد في حالة واحدة فقط، هي أن يتم اعتماد تحفظاتهم في الوثيقة.
وزاد بالقول: "إذا كانت تلك هي الصيغة النهائية لاتفاق السلام، فإننا سنباركها، ونقول لهم امضوا دوننا، لكن الاتفاق لن يكون شاملا، سيكون اتفاقا بين كير ومشار".
وأشار أكول أن مجموعتهم ستستمر في الدفع بمطالبها إذا كانت هناك جولة أخرى من المباحثات.
الجمعة، قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إنه سيقوم بتوقيع اتفاق السلام بالعاصمة السودانية الخرطوم، مؤكدا إمكانية تجاوز القضايا الخلافية المتبقية مع المعارضة.
وأضاف كير في تصريحات للصحفيين بالعاصمة جوبا أمس بالقول: "سأوقع اتفاق السلام يوم الأحد المقبل في الخرطوم، كما أننا سنقوم بتنفيذ بنوده كاملة، لأن هذا الاتفاق يختلف عن اتفاقية 2015 التي كان لنا عليها تحفظات".
ويعاني جنوب السودان الذي انفصل عن الخرطوم عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين الحكومية وحركات معارضة، أبرزها الموالية لـ "مشار"، منذ 2013.
وخلفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات آلاف المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس / آب 2015 في إنهائها.