01 فبراير 2021•تحديث: 01 فبراير 2021
زين خليل/ الأناضول
قال تقرير تلفزيوني إسرائيلي، مساء الإثنين، إنه تم إحباط مخطط إيراني لاستهداف سفارة إسرائيل في إحدى دول شرقي إفريقيا، في يناير/ كانون ثاني الماضي.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من طهران بشأن ما أوردته قناة "كان" التلفزيونية الإسرائيلية (رسمية).
ونقلت القناة عن مصادر استخبارية غربية (لم تسمها) قولها إن طهران أرسلت عددا من العملاء إلى دولة إفريقية، لجمع معلومات عن سفارات إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات هناك، لبحث إمكانية استهداف واحدة منها.
وأضافت أن بعض هؤلاء العملاء كانوا مواطنين أوروبيين يحملون الجنسية الإيرانية في الوقت نفسه.
وقالت المصادر للقناة إنه تم إحباط تلك العملية، واعتقال عدد من العملاء الإيرانيين، بعضهم في الدولة الإفريقية ذاتها، وبعضهم في دول أخرى.
وتابعت أن طهران كانت تسعى من وراء ذلك المخطط إلى الانتقام من اغتيال كل من قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، والعالم النووي، محسن فخري زاده.
ولم تذكر القناة الإسرائيلية اسم الدولة الإفريقية التي قالت إنها شهدت الواقعة، أو الجهة التي اعتقلت من قالت إنهم عملاء إيرانيون.
واغتيل سليماني، في 3 يناير 2020، عبر غارة جوية أمريكية استهدفت سيارة كانت تقله بمحيط مطار العاصمة العراقية بغداد، فيما اغتيل فخري زاده، في 27 نوفمبر/ كانون ثاني من العام ذاته، داخل سيارته بطهران، واتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل باغتياله.
والجمعة، وقع انفجار بعبوة ناسفة بدائية الصنع على بعد نحو 40 مترا من السفارة الإسرائيلية في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) حينها إن "انفجارا وقع خارج السفارة في نيودلهي، وإن بعض السيارات تضررت نتيجة الانفجار".
وتبنت جماعة محلية، تحمل اسم "جيش الهند"، الانفجار الذي لم يسفر عن إصابات.
والسبت، نقلت قناة "كان" عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع (لم تسمه) إن إيران قد تكون مسؤولة عن محاولة الهجوم. وهو ما لم تعلق عليه طهران.
وقال المسؤول ذاته إن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) يشارك في التحقيقات التي تجريها الهند لمعرفة الجهة التي تقف خلف الهجوم.
وتتبادل إيران العداء مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة وأنظمة عربية حليفة لها، بعضها في منطقة الخليج.