Mhamed Bakaye
11 يوليو 2023•تحديث: 11 يوليو 2023
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قال "تحالف الساحل" الذي يضم نحو 60 بلدا ومنظمة من مختلف أنحاء العالم، إن بلدان مجموعة الساحل الإفريقي تعاني أزمات تسببت في نزوح كبير للسكان.
جاء ذلك، في بيان صدر مساء الإثنين، في ختام أعمال الجمعية العامة الرابعة للتحالف، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.
وتأسس "تحالف الساحل" عام 2020 بهدف تقديم الدعم لمجموعة دول الساحل الإفريقي التي تضم موريتانيا وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر، إضافة إلى مالي قبل أن تنسحب في مايو/أيار 2022.
وأفاد البيان أنه "ورغم المقدرات التي تزخر بها دول مجموعة الساحل، إلا أنها تواجه أزمات تسببت في نزوح السكان بشكل كبير، مما يزيد من إضعاف التماسك الاجتماعي والظروف المعيشية".
والعام الماضي، قالت الأمم المتحدة إن الحروب والصراعات في بلدان الساحل الإفريقي أجبرت أكثر من 2.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم في العقد الماضي.
و17 مارس/آذار الماضي قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الصراعات المسلحة تحاصر الأطفال بشكل متزايد وسط منطقة الساحل الإفريقي، مما يفاقم البؤس الذي يعيشونه جراء الآثار المناخية وانعدام الأمن الغذائي.
ولفت بيان التحالف إلى أن "تنوع عوامل انعدام الأمن، والتحولات السياسية الجارية في بعض البلدان، والمستويات المرتفعة لانعدام الأمن الغذائي، والآثار المتزايدة للصدمات المتعلقة بتغير المناخ والحرب ضد أوكرانيا، أثرت بشكل بالغ على المكتسبات التي تحققت في مجال التنمية ببلدان المجموعة".
وأوصى التحالف في ختام جمعيته العمومية في نواكشوط، بـ"دعم التكامل والتضامن الإقليميين لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، وتعزيز وتنسيق دعمنا لتلبية الاحتياجات الملحة لسكان منطقة الساحل على أساس التزامات متبادلة محددة بوضوح".
وافتتح "تحالف الساحل" الإثنين، أعمال جمعيته الرابعة التي ناقشت أمن وتنمية دول مجموعة الساحل الإفريقي، بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وممثلين عن الدول والمنظمات الأعضاء في التحالف.
وتنشط في منطقة الساحل تنظيمات متطرفة، تشن من حين إلى آخر هجمات تستهدف ثكنات عسكرية وأجانب، كما تعاني عدد من دول المجموعة من انتشار الفقر والاضطرابات السياسية.