Yakoota Al Ahmad
05 أغسطس 2023•تحديث: 06 أغسطس 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن بلاده "أوقفت مؤقتًا" بعض برامج مساعداتها للنيجر، موضحا أنها تعتمد على الديمقراطية واحترام الدستور، وهو ما يتفق مع خطوات "إيكواس" والاتحاد الإفريقي.
وقال بلينكن في بيان نشرته الخارجية في موقعها الإلكتروني: "توقف الحكومة الأمريكية مؤقتًا بعض برامج المساعدة الخارجية التي تفيد حكومة النيجر".
وأضاف: "لا يؤثر هذا الإجراء المؤقت على جميع برامج المساعدة الخارجية الأمريكية في النيجر.. سيستمر تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية المنقذة للحياة".
وأفاد بلينكن بأن بلاده "ستواصل أنشطتها في النيجر حيثما كان ذلك ممكنًا، بما في ذلك العمليات الدبلوماسية والأمنية لحماية الأفراد الأمريكيين".
كما جدد التأكيد على أن "تقديم المساعدات الأمريكية لحكومة النيجر يعتمد على الحكم الديمقراطي واحترام النظام الدستوري، وهذا يتفق مع الخطوات التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والاتحاد الإفريقي".
واستدرك بالقول: "ستواصل حكومة الولايات المتحدة مراجعة مساعدتنا الخارجية وتعاوننا مع تطور الوضع على الأرض بما يتوافق مع أهداف سياستنا والقيود القانونية"، دون توضيح أكثر.
وتابع: "لا نزال ملتزمين بدعم شعب النيجر لمساعدتهم في الحفاظ على ديمقراطيتهم التي انتزعوها بصعوبة، ونكرر دعوتنا إلى الاستعادة الفورية لحكومة النيجر المنتخبة ديمقراطيًا".
وفي 26 يوليو/ تموز المنصرم، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبد الرحمن تشياني انقلابا عسكريا أطاح بالرئيس بازوم المحتجز بالقصر الرئاسي منذ ذلك الحين، ما قوبل باستنكار دولي ودعوات لإعادة أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد إلى منصبه.
وخلافًا للعديد من دول الغرب وأبرزها فرنسا، لم تطلق الولايات المتحدة رحلات لإجلاء رعاياها من النيجر، معللةً ذلك بأنه "لا يوجد خطر عليهم"، كما أكدت أن العلاقات مع النيجر مستمرة ولم تنقطع عقب الانقلاب، لكنها دعت في بيانات متلاحقة إلى الإفراج عن بازوم وعودة النظام المنتخب ديمقراطيًا.