27 يناير 2021•تحديث: 27 يناير 2021
الصومال/ الأناضول
أعرب الصومال، الأربعاء، عن "الرفض القاطع" لما ورد في تقرير لجنة تحقيق "إيغاد" الذي برأ كينيا من اتهامات بالتدخل في شؤونه الداخلية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي شكلت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا "إيغاد" لجنة مكونة من 7 أعضاء للتحقيق في "التدخل الكيني" في شؤون الصومال على خلفية شكوى رفعتها مقديشو.
واعتبر وزير الإعلام الصومالي محمد عثمان في مؤتمر صحفي تابعه مراسل الأناضول، أن نتائج التحقيق "أظهرت عدم حيادية اللجنة بل انحيازها التام لكينيا على حساب الصومال".
واتهم اللجنة، بأنها "لم تقم بتحقيق عادل يشمل كلا البلدين"، مشيرا إلى أن أعضاءها "زاروا فقط المناطق الكينية خلال تحقيقاتهم بينما رفضوا زيارة المناطق الحدودية للصومال وهو ما يثيرا تساؤلات حول جدية التحقيق".
وقال عثمان: "كما أن توقيت تقرير اللجنة الذي صدر الإثنين الماضي يثير شكوكا أيضا حيث جاء في وقت تشهد فيه مدينة بلد حواء الحدودية الصومالية مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا مسلحة مدعومة من القوات الكينية".
وشدد الوزير، على أن "نتائج التقرير لا يمكن قبولها، لأنها لا تعكس الحقيقة وتنحاز للجانب الكيني" وفق تعبيره.
وأعلنت اللجنة، الإثنين، عن نتائج تحقيقاتها حول اتهامات الصومال ضد كينيا بشأن التدخل في شؤونه.
وأشار تقرير اللجنة، إلى أنه "لا توجد أدلة كافية حول التدخل الكيني في شؤون الصومال"، معتبرا أن "بعض المسائل الخلافية بين الجانبين بقضايا قديمة وليست أزمة حديثة".
وحول اتهامات الصومال لكينيا بتشكيل مليشيات مسلحة ضد الصومال في المناطق الحدودية ذكر التقرير، أن "القوات الموجودة في تلك المناطق قوات صومالية موالية لولاية جوبالاند المحلية ولا علاقة لها بكينيا".
ونفت كينيا أكثر من مرة جميع التهم الموجهة إليها، وواصفة إياها بالباطلة.
وتبادل الطرفان مواقف تصعيدية تمثلت بطرد السفراء بين الجانبين وإغلاق المجال الجوي إلى جانب رفع شكوى إلى منظمة "إيغاد" نتيجة خلافات سياسية أبرزها النزاع الحدودي المائي بين الجانبين.