Leila Thabti
23 ديسمبر 2015•تحديث: 24 ديسمبر 2015
كيغالي (رواندا)/ فولجونس نيوناجيزي/ الأناضول
نفى الرئيس الرواندي، بول كاغامي، الاتهامات الموجّهة إلى بلاده من قبل "المنظمة الدولية للاجئين"(أمريكية غير حكومية)، والتي استنكرت تجنيد اللاجئين البورونديين في رواندا من قبل "مجموعات مسلّحة"، في انتهاك صريح للقانون الدولي.
كما لاقى الموضوع نفسه استنكارا من قبل وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولي في بوروندي، آلان آيمي نيامتوي، والذي قال، خلال مؤتمر صحفي عقده، الخميس الماضي، في العاصمة البوروندية بوجمبورا، إنّه يمتلك معلومات كافية (في إشارة إلى تقرير المنظمة الأمريكية) تشير إلى وجود عمليات تجنيد للاجئين البورونديين المقيمين على الأراضي الرواندية، من قبل مجموعات مسلّحة ترمي إلى "التمرّد".
واعتبر الرئيس الرواندي، في كلمة ألقاها في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، بحضور وسائل الإعلام، أنّ توجيه مثل هذه الاتهامات لبلاده يعتبر "تصرّفا صبيانيا"، مضيفا أنّ "منظمات غير حكومية لا أساس لها تنشر ادّعاءات تحمل دوافع سياسية خفية".
ولفت كاغامي إلى أن "تلك الاتهامات لا تستند إلى أي دليل أو أي مؤشر من شأنه توضيح السبب الذي من أجله تسعى رواندا لدعم مجموعة متمرّدة ضدّ بوروندي".
وتشهد العلاقات الرواندية- البوروندية، تدهورا ملحوظا، خلال السنوات الأخيرة، لتدرك ذروة توتّرها في الأشهر الـ 8 المنقضية، أي منذ اندلاع الأزمة السياسية في بوروندي، على خلفية الانتقادات التي وجّهتها بوجمبورا إلى كيغالي، متّهمة إياها بالسعي إلى "زعزعة استقرارها"، وذلك من خلال "دعم رواندا للتمرّد المسلّح" في هذا البلد الذي يعيش، منذ فترة، على وقع أحداث العنف.