13 أبريل 2020•تحديث: 13 أبريل 2020
الجزائر/ عباس ميموني/ الأناضول
حذر مسؤول بالاتحاد الإفريقي، الاثنين، من استغلال الجماعات الإرهابية والمسلحة تفرغ بلدان القارة الإفريقية في مكافحة فيروس كورونا، للقيام باعتداءات إجرامية خطيرة.
وقال مفوض مجلس السلم والأمن للاتحاد، إسماعيل شرقي، للإذاعة الجزائرية، "إن انعكاسات تفشي فيروس كورونا في إفريقيا مهمة وخطيرة، في ظل رفض المجموعات الإرهابية والمسلحة إسكات صوت البنادق".
وأضاف شرقي "هذه الجماعات لا تريد أن تستمع للطلب الملح... من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الإفريقي، بضرورة إيقاف كل العمليات العسكرية قصد التفرغ للتعامل مع الوباء".
وأوضح أن منظمات إجرامية في بعض مناطق القارة تستغل الظرف الحالية للقيام بأنشطتها الإجرامية.
وأفاد أن دولا ستدفع بجيوشها إلى الميدان للمساهمة في مكافحة تفشي الفيروس، ما يمنح "فراغا أمنيا تستغله هذه التنظيمات الإجرامية".
كما تأسف المسؤول لاستمرار الاقتتال في ليبيا، مشيرا إلى اجتماع عن بعد عقدته، الإثنين، اللجنة العسكرية المكلفة بمتابعة مخرجات مؤتمر برلين، دون تقديم تفاصيل أكثر حول نتائج الاجتماع ومن شارك فيه.
وأشار المتحدث إلى تزايد أنشطة جماعة بوكو حرام الإرهابية في منطقة بحيرة تشاد (غرب إفريقيا) والذي تسبب في مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح 2.9 مليون نسمة.
و"بوكو حرام" هو تنظيم نيجيري مسلح، تأسس في يناير/كانون الثاني 2002، ويدعو إلى تطبيق متشدد للشريعة الإسلامية في جميع الولايات، حتى الجنوبية منها ذات الأغلبية المسيحية، وفي مارس 2015، أعلن ارتباطه بتنظيم "داعش" الإرهابي.
ونقل تنظيم داعش الإرهابي أنشطته إلى الساحل الإفريقي، تحت اسم تنظيم داعش في الصحراء الكبرى.
وأبرز تنظيم إرهابي في غرب إفريقيا، هو حركة الشباب الصومالية التي تنفذ عدة هجمات داخل الصومال وفي كينيا.
وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و911 ألفا، توفي منهم أكثر من 118 ألفا، فيما تعافى أكثر من 441 ألفا، بحسب موقع Worldometer.