12 يوليو 2021•تحديث: 12 يوليو 2021
بروكسل / الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أنه سيفتتح مهمة تدريبية في موزمبيق لتدريب القوات المحلية على عمليات مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان "الهدف من المهمة هو تدريب ودعم القوات المسلحة الموزمبيقية في حماية السكان المدنيين واستعادة الأمن والسلامة في محافظة كابو ديلغادو (شمال)".
وأوضح البيان، أن الوضع الأمني والإنساني يتدهور في المحافظة الغنية بالنفط "بشكل مستمر" و "خطير" منذ عام 2017.
وفقًا للاتحاد الأوروبي، أدى تصعيد العنف إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص داخليًا.
وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 1.3 مليون شخص في كابو ديلغادو والمقاطعات المجاورة نياسا ونامبولا يحتاجون إلى "مساعدة إنسانية فورية وحماية".
وستستمر مهمة البعثة في البداية لمدة عامين، و "ستوفر التدريب العسكري، بما في ذلك الإعداد العملياتي، والتدريب المتخصص في مكافحة الإرهاب، والتدريب والتثقيف بشأن حماية المدنيين والامتثال للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان"، وفق البيان.
وفي الشهر الماضي ، وافقت مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية، وهي كتلة إقليمية من 16 دولة، على نشر قوات في موزمبيق لمساعدتها في مكافحة التمرد المتصاعد.
وتسببت جماعة مسلحة معروفة محليًا باسم "حركة الشباب" ولكن ليس لها صلات ثابتة بالجماعة المسلحة في الصومال، في إحداث فوضى في شمالي موزمبيق منذ أواخر عام 2017 ، مما أسفر عن مقتل المئات وتشريد المجتمعات والاستيلاء على بلدات.
وتسبب القتال في توقف مشروع للغاز الطبيعي بقيمة 20 مليار دولار بقيادة شركة النفط العملاقة توتال.