Raşa Evrensel
05 يناير 2024•تحديث: 06 يناير 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلنت السلطات الإثيوبية، الجمعة، أن "سد النهضة دخل مرحلته النهائية".
وقالت اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني لتنسيق السد، في بيان، إن "سد النهضة دخل مرحلته النهائية بفضل الجهود الموحدة والمثابرة للإثيوبيين".
وأضافت أن البلاد "ستواصل جهودها نحو ضمان التكامل الإقليمي والتنمية المتبادلة".
وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية ديميكي ميكونين، إن "الإثيوبيين نقلوا السد إلى مرحلته النهائية من خلال تخصيص أموالهم ومعارفهم وخبراتهم في السنوات الـ12 الماضية".
وأشار ميكونين، وهو أيضا نائب رئيس الوزراء ورئيس لجنة تنسيق السد، إلى أن "بناء السد وصل إلى 94.6 بالمئة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.
ولفت إلى أن "الشعب أظهر أيضا للعالم أن كل شيء ممكن، من خلال تقديم الدعم بلا كلل، وتنفيذ أنشطة الحفاظ على الحوض".
وأشار إلى "عقد أربع جولات من المحادثات الثلاثية (مع مصر والسودان) في الأشهر الماضية، رغم عدم التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة".
وأرجع الوزير الإثيوبي عدم التوصل إلى اتفاق خلال الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة إلى "تمسك مصر بمواقفها السابقة".
وأجرت إثيوبيا ومصر والسودان الجولة الرابعة من المفاوضات الثلاثية بين 17و19 ديسمبر/ كانون الأول 2023، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأكد ميكونين موقف إثيوبيا الثابت بإجراء المفاوضات على أساس المبادئ والتوصل إلى اتفاق.
واختتم حديثه بالقول إن "البلاد ستعزز جهودها من أجل التكامل الإقليمي والتنمية المشتركة".
وجاءت الجولات الأربع الأخيرة بعد تجميد للمفاوضات استمر أكثر من عامين، وتحديدا منذ أبريل/ نيسان 2021؛ إثر فشل مبادرة للاتحاد الإفريقي في تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث.
وتتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ملزم مع إثيوبيا بشأن ملء وتشغيل السد، ولاسيما في أوقات الجفاف؛ لضمان استمرار تدفق حصتيهما من مياه نهر النيل.
وتقول إثيوبيا إن السد ضروري لأغراض التنمية، خاصة من خلال توليد الكهرباء، وتشدد على أنها "لا تستهدف الإضرار بأي طرف آخر".
وفي 10 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، نجاح مرحلة رابعة من ملء خزان السد بالمياه، وهو ما اعتبرته القاهرة "انتهاكا جديدا من أديس أبابا وعبئا على المفاوضات".