11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
اعتقلت السلطات الإثيوبية، الخميس، مواطنين يعملون في منظمات الأمم المتحدة داخل البلاد، متهمون بالتخابر مع "إرهابيين" في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
وقال السفير الإثيوبي بالسودان، بيتال أميرو، في مؤتمر صحفي تابعته الأناضول.: "اعتقلت الحكومة الإثيوبية موظفين محليين يتبعون للأمم المتحدة بتهمة التخابر مع الإرهابيين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وتابع، "بعض الأشخاص الذين حولهم شبهات وعلامات استفهام يجري التحقيق معهم".
والأربعاء، قالت الأمم المتحدة، إن السلطات الإثيوبية تحتجز أكثر من 70 سائقا محليّا يعملون لصالح المنظمة الأممية في إثيوبيا.
وأشار أميرو أن" الحكومة الإثيوبية تعتزم إجراء حوار وطني جامع في كافة أنحاء البلاد، لدرء المظالم التاريخية، باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وأكد أن الجيش الإثيوبي، سينتصر قريبا في معركته على المجموعة المتمردة.
وأشار أن الشائعات المتداولة حول حصار المتمردين للعاصمة أديس أبابا عارية عن الصحة، خاصة وأن آخر معركة دارت خلال الأسبوعين الماضيين في منطقة تبعد عن العاصمة حوالي 380 كيلو متر.
وقال السفير إن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ارتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية في إقليمي عفار وأمهرة، شملت القتل والنهب وابادة الحيوانات.
وتشهد إثيوبيا منذ أكثر من عام نزاعا مسلحا بين القوات الفيدرالية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، اشتدت ضراوته خلال الأيام الأخيرة مع تقدم ملحوظ للجبهة الشعبية باتجاه عدد من المدن الرئيسية.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، صدق البرلمان الإثيوبي على تطبيق حالة الطوارئ في عموم البلاد، بعد يومين من إعلان الحكومة لها، نتيجة تقدم قوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في أمهرة.
وفيما يخص سد النهضة قال السفير في رده على سؤال للأناضول، حول استعداد بلاده لاستئناف التفاوض، أجاب قائلا: "نأمل استئناف المفاوضات تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، بصورة ترضي جميع الأطراف الثلاثة (السودان ومصر وإثيوبيا)".
وأضاف: "كل خطوات إثيوبيا تقوم على التفاهمات مع الآخرين، ونعول على الحلول الإفريقية بشأن التفاوض حول سد النهضة".
وتابع: "كل الأمل أن يقوم الحوار بين الدول الثلاث تحت مظلة الاتحاد الإفريقي".
والإثنين، دعا وزير خارجية مصر، سامح شكري، إلى استئناف مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي، في "أسرع وقت ممكن".