27 أغسطس 2021•تحديث: 27 أغسطس 2021
كمبالا / حمزة كيون / الأناضول
أحبط الجيش الأوغندي، الجمعة، مخططا إرهابيا كان يستهدف جنازة قائد عسكري بتفجير انتحاري.
وقالت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (الجيش) في بيان، إن المشتبه به يدعى كاتومبا عبدول، تم القبض عليه خلال عملية عسكرية في منطقة "بادر" شمالي البلاد.
وكشف المتحدث باسم الجيش العميد فلافيا بيكواسو، أن "القوات عثرت على مجموعة متنوعة من المواد المستخدمة في صنع المتفجرات بحوزة المشتبه به، بما في ذلك أجهزة تفجير، وسترات انتحارية"، بحسب البيان نفسه.
ويُزعم أن المشتبه به كان يخطط لمهاجمة جنازة الميجور جنرال (اللواء) بول لوكيش، القائد العسكري المنحدر من بادر، والذي كان يشغل منصب نائب المفتش العام للشرطة الأوغندية حتى وفاته قبل أسبوع.
وخلص فحص طبي لاحق إلى أن لوكيش، توفي لأسباب طبيعية، حيث أصيب بجلطة دموية ناجمة عن إصابة في الكاحل تعرض لها في وقت سابق من العام الجاري، بحسب المصدر نفسه.
وعُرف القائد العسكري الراحل باسم "أسد مقديشو"، لنجاحه في صد حركة "الشباب" الإرهابية بالصومال، حيث قاد عمليات بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال "أميصوم".
ومن المقرر أن يدفن، الجمعة، بحضور المئات لجنازته.
وبينما لم يؤكد الجيش الأوغندي انتماء المشتبه به إلى حركة "الشباب"، قال بيكواسو إن التفجير كان "مؤامرة لمعاقبة الأشخاص الذين ينعون وفاة لوكيش".
وتدعم قوات بعثة "أميصوم"، الجيش الوطني الصومالي بنحو 20 ألف جندي من دول إفريقية مختلفة.
ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد "حركة الشباب"، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، تبنت العديد من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة المئات.