12 فبراير 2021•تحديث: 13 فبراير 2021
أنقرة / غوكان وران / الأناضول
- وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو أفاد أن الجهات التركية لم تتمكن من التواصل مع البحارة بسبب ضعف شبكة الاتصال في مكان تواجدهم
- وزارة الخارجية التركية قالت إن البحارة الـ15 متواجدون في مكان آمن حاليا، ويخضعون لفحوصات طبية
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الجمعة، أن بلاده ستنقل بحارة سفينة "موزارت"، من العاصمة النيجيرية أبوجا إلى تركيا.
جاء ذلك في تصريحات لقناة "تي آر تي" الإخبارية التركية، حول وضع البحارة الأتراك الذين تم إنقاذهم عقب تعرض سفينتهم لهجوم من قراصنة قبالة سواحل نيجيريا.
ولفت تشاووش أوغلو إلى أن سفير أنقرة لدى أبوجا تواصل مع ربان السفينة، مبينا أن البحارة الأتراك الذين تم إنقاذهم بحالة جيدة.
وأوضح أن الجهات التركية لم تتمكن من التواصل مع المواطنين بسبب ضعف شبكة الاتصال في مكان تواجدهم.
وقال: "تم إبلاغ عائلاتهم بأنهم في حالة جيدة، أصدقاؤنا على اتصال معهم وسنحاول التواصل معهم حينما يكون الاتصال عبر الهاتف ممكنا".
وأضاف: "نحن على اتصال بأسرهم (البحارة) منذ البداية وقدمنا لهم معلومات أولية، سنتابع نقل مواطنينا إلى العاصمة (أبوجا) ومنها إلى بلادنا عبر الخطوط الجوية التركية".
وأكد وزير الخارجية أن الرئيس رجب طيب أردوغان، يتابع التطورات المتعلقة بالبحارة عن كثب ويطلع عليها، فيما أعرب عن شكره للشركة المالكة للسفينة على جهودها.
وأشار إلى تعرض بحارة أتراك في السابق لعمليات اختطاف، مشددا على وجوب أن تكون المنظمات الدولية والإقليمية نشطة في خليج غينيا، لمنع تكرار حوادث القرصنة.
وأردف: "سنواصل تقديم الدعم لمنع وقوع هذه الأحداث"، مشددا أن السفن المبحرة في تلك المنطقة يجب أن تتخذ إجراءات أمنية إضافية.
من جهتها قالت وزارة الخارجية التركية في بيان أصدرته مساء اليوم: "مواطنونا الـ15 متواجدون في مكان آمن حاليا، ويخضعون لفحوصات طبية".
وأضافت: "أجرى وزير الخارجية اتصالات هاتفية مع أسرهم، سيتم ضمان نلقهم من نيجيريا إلى تركيا في أقرب وقت".
وأشارت إلى أن أردوغان أصدر عقب الحادث توجيهات لتشكيل فريق عمل بمشاركة المؤسسات ذات الصلة من أجل إنقاذ البحارة.
وذكرت أن المؤسسات المعنية باشرت العمل بالتنسيق مع السفارات التركية في المنطقة، وأكدت أنه بفضل الجهود التي بذلتها تركيا تم إنقاذ البحارة.
وفي 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، تعرضت سفينة الشحن "موزارت" (تشغلها شركة تركية)، لهجوم قراصنة أثناء إبحارها في خليج غينيا.
واختطف المهاجمون 15 من أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 19، فيما قتل أحدهم، يحمل الجنسية الأذربيجانية، وعاد 3 من الطاقم مع السفينة إلى الغابون ومن ثم إلى تركيا.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الشركة التركية المسؤولة عن تشغيل سفينة "موزارت"، إطلاق سراح البحارة الأتراك الـ15 المختطفين.