hakan alp
23 يوليو 2023•تحديث: 01 يناير 2024
إسطنبول/ شعلة أوزديمير أوزقان/ الأناضول
- ناليا أندريه المعروفة من قبل ملايين المتابعين باسم "نجمة أفريقيا" للأناضول:إن المنحة الدراسية التي حصلت عليها من تركيا غيرت حياتها- علنت عن إنتاج مقاطع فيديو بغرض الترويج لتركيا في الموزمبيققالت ناليا أندريه، صانعة المحتوى الموزمبيقية والمعروفة من قبل ملايين المتابعين باسم "نجمة أفريقيا"، إنها تلقت تعليمها الجامعي في تركيا، وأنها خلال فترة إقامتها وجدت معاملة راقية من الشعب ولم تتعرض أبدًا لأية مواقف عنصرية "رغم أنها ظاهرة باتت موجودة في مكان".
وأضافت أندريه في حديثها للأناضول، أنها عاشت أيامًا جميلة خلال دراستها الجامعية، وهي تعمل في هذه الأثناء على إنتاج مقاطع مسجلة (فيديو) بغرض الترويج لتركيا في الموزمبيق.
وأشارت إلى أنها "صورت مجموعة من مقاطع الفيديو باللغة التركية من أجل تقديم مواضيع تعريفية عن إفريقيا للأتراك".
وذكرت أندريه أنها ولدت ونشأت في موزمبيق، وأن المنحة الدراسية التي حصلت عليها من تركيا غيرت حياتها.
وقالت: "بعد التخرج من المدرسة الثانوية، كان لدي حلم يتمثل بالدراسة في الخارج، لكن عائلتي لم تستطع تحمل النفقات. بدأت البحث عن فرص للحصول على منحة دراسية ووجدت عدة خيارات، كان من بينها المنح الدراسية التركية".
"أستطيع أن أقول إن عام 2013 كان نقطة تحول في حياتي، حيث حصلت على منحة دراسية لمواصلة الدراسة في تركيا وبدأت أيضًا تعلم اللغة التركية من الصفر"، تضيف أندريه.
وكشفت أندريه أنها تخرجت من قسم العلاقات الدولية في جامعة بولو أبانت عزت بايسال في ولاية بولو التركية (غرب).
وقالت: "عندما يذهب الناس إلى بلد أجنبي، فإنهم يريدون أولاً التعرف على ذلك البلد. لم يكن لدي أدنى فكرة عن الشعب التركي".
وزادت: "لم أقابل تركيًا من قبل، ولم أكن أعرف كلمة واحدة بالتركية. ونظرًا لأن دروسي ستكون باللغة التركية بنسبة 70 بالمئة، كان علي أن أتعلم اللغة التركية مع مجموعة من الطلاب الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم. كان هذا ممتعا جدا بالنسبة لي. في البداية، لم أكن أستطع فهم ولو كلمة واحدة".
** لم أتعرض لأي موقف عنصري في تركيا
ونوّهت ناليا أندريه أن أكثر ما أثار فضولها عند قدومها إلى تركيا هو ثقافة الشعب التركي، والعادات والتقاليد الأصيلة والمثيرة للاهتمام الموجودة لدى هذا الشعب.
وتابعت: "العنصرية للأسف ظاهرة حقيقة موجودة في العالم. موجودة في كل مكان. لقد سمعنا عنها من قبل طلاب وأشخاص يعيشون في بلدان أخرى".
وحول معاملة الشعب التركي قالت: "كانت السيدات يبتسمن لي عندما كنت أسير في شوارع تركيا. كان ذلك يثير في نفسي السعادة. بالطبع كنت أبتسم أيضًا. هذا السلوك كان يجعلني أشعر بإيجابية. كنت أشعر أن الناس يحبوني".
وأشارت أندريه إلى أن عدد الطلاب الأجانب في مدينة بولو الصغيرة كان منخفضًا جدًا في عام 2013، وكانت الكثير من المطاعم ترفض أخذ النقود منا، وكان أصحابها يقولون "أنتم ضيوف في بلدنا، أنتم طلاب وحسابكم مدفوع".
وأكدت أندريه أن ليس لديها ذكريات سلبية عن حياتها في تركيا، وقالت: عندما أفكر في تركيا، لا يتبادر إلى ذهني سوى الأشياء الجيدة".
**لدي خالة في تركيا
وذكرت أندريه أنها عند وصولها تركيا، مكثت 15 يومًا في ضيافة سيدة تركية ساعدتها في البحث عن منزل للإيجار، وأن أكثر ذكرياتها الخاصة في تركيا كانت برفقة السيدة التركية التي تدعوها "تيزه" (خالة).
كما أشارت ناليا أندريه أنها ارتدت في تركيا ولأول مرة الملابس الشتوية، ذلك أنها لم تألف في الموزمبيق على ارتداء هذا النوع من الملابس بسبب ارتفاع درجات الحرارة في بلدها طوال العام.
وقالت: علم أصدقائي الأتراك أنه ليس لدي أي ملابس شتوية عندما بدأ الطقس في البرودة. في اليوم التالي جاؤوا إليّ بعدد من الطرود. لقد اشتروا لي الكثير من الملابس والأحذية والمعاطف. وقتئذ، ارتديت ولأول مرة ملابس وأحذية شتوية. لم أختبر هذه التجربة من قبل.
** البعض يظن أن أفريقيا عبارة عن دولة واحدة
ومشيرة إلى الانطباع الذي كان متشكلا عند البعض حول إفريقيا، قالت أندريه إن أصدقائها في تركيا كانوا باستمرار يطرحون عليها أسئلة حول إفريقيا.
وتابعت: عندما يتعلق الأمر بأفريقيا، يعتقد البعض أنها دولة واحدة. أفريقيا هي في الواقع قارة ضخمة، وهناك صحارى ومناطق خضراء. نعم، للأسف، هناك الكثير من الفقر في هذه القارة، والخدمات الصحية ليست متطورة، ولدينا مشاكل كثيرة، ولكن بصرف النظر عن هذا، لدينا حياة طبيعية غنية للغاية.
وذكرت ناليا أنها تقوم منذ عام 2020 بإنتاج محتويات باللغة التركية على يوتيوب، تحت اسم "نجمة أفريقيا" (Afrika Yıldızı)، وقد تمكنت من الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور.