الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك.
Issam Rimawi • 20 يونيو 2023 • update: 20 يونيو 2023
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi
"مسرح الحرية".. وجه آخر للمقاومة في جنين
الشابة الفلسطينية رنين عودة، تدرب مجموعة من الشبان على فنون الرقص والأداء المسرحي، فيما يدرب زملاء آخرون لها مجموعات من الأطفال على الغناء والموسيقى وفنون السيرك. كل ذلك يحدث في "مسرح الحرية" وسط مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الأكثر سخونة، ويشهد دوريا اقتحامات ومعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاومين. تبدو الصورة بالمسرح الذي أنشأ عام 2006 مختلفة، يكسر القائمون عليه الصورة النمطية عن المخيم، ويقولون إنهم "وجه لمقاومة الاحتلال بطريقة إبداعية ثقافية". ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )Issam Rimawi