يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي.
Ömer Ürer • 01 أبريل 2023 • update: 01 أبريل 2023
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer
تركمان سوريا يردون جميل الأتراك
يعمل مجموعة من التركمان السوريين على إعداد وجبات الإفطار والسحور لأبناء جلدتهم الأتراك المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أوائل فبراير/ شباط الماضي. واستقبلت بلدة "يايلاداغي" الأقل تضررا من الزلزال بولاية هطاي (جنوب)، عددا كبيرا من المنكوبين خلال الفترة الأخيرة. وعلى إثر ازدياد عدد سكان البلدة مع انتقال المتضررين إليها مؤقتا، زادت الحاجة لتوفير الطعام والشراب والمسكن بالبلدة. وبمبادرة لرد الجميل على حسن ضيافتهم واستقبالهم الرحب في البلدة، تعد "جمعية أتراك سوريا" وجبات إفطار وسحور يومية لـ1000 صائم من متضرري الزلزال يوميا خلال شهر رمضان. ( Ömer Ürer - وكالة الأناضول )Ömer Ürer