مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة.
Laith Al-jnaidi • 21 يوليو 2023 • update: 21 يوليو 2023
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi
مستعينا بخبرة جدته التسعينية، أراد الشاب الأردني مسلم جودة إحياء حرفة نسيج "المرقوم" والحفاظ عليها من الاندثار، من خلال صناعة أنواع مختلفة من الحقائب والبسط الأرضية والمعلّقة. جودة (33 عاماً)، من سكان منطقة "حي نزال" بالعاصمة الأردنية عمان، يعتبر جدته "فاطمة" مرجعا قيما في تعلّم هذه الحرفة وإعادة إحيائها. ورغم كبر سنها، إلا أن الجدة فاطمة ما زالت تظهر "براعتها في هذه الحرفة التقليدية حيث تقدم دروسا عملية لحفيدها حول صناعة المنتجات المختلفة من المرقوم". ( Laith Al-jnaidi - وكالة الأناضول )Laith Al-jnaidi