"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
هدمت جرافات إسرائيلية، الاثنين، منزلين فلسطينيين في قرية الولجة غربي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى "البناء دون ترخيص".
Khames Alrefi • 04 نوفمبر 2025 • update: 04 نوفمبر 2025
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi
"المسجد العمري" بغزة.. منارة تاريخية حولها الاحتلال أطلالا
لم يعد المسجد العمري الكبير كما عرفه أهل غزة؛ فحرب الإبادة الإسرائيلية حولت معالمه التاريخية إلى كتل من الركام، وانهارت جدرانه الحجرية التي شهدت على السجود والدعاء، بينما بقي جزء من مئذنته شامخا وسط الدمار. وسط البلدة القديمة في مدينة غزة، يقف ما تبقى من المئذنة التي قاومت السقوط، شاهدة على عمق الجرح الذي لحق بأقدم وأعرق مساجد المدينة. كان المسجد العمري الكبير قبل الحرب القلب النابض لغزة القديمة ومقصد روادها وعلمائها، غير أن غارات الجيش الإسرائيلي سوت معظم أجزائه بالأرض، لتتحول ساحته الرحبة إلى كومة حجارة يختلط فيها الغبار برائحة التاريخ. ( Khames Alrefi - وكالة الأناضول )Khames Alrefi