"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية.
Ali Jadallah • 24 مارس 2023 • update: 24 مارس 2023
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah
"الزاوية" بغزة.. وجهة الفلسطينيين للتسوّق في رمضان
رغم انتشار المولات التجارية الحديثة التي توفّر للمشترين سبل الراحة خلال التسوّق، ما زال سوق الزاوية الشعبي وسط مدينة غزة يحافظ على رونقه ومكانته التاريخية. يعتبر السوق امتدادا تاريخيا لسوق "القيسارية" الأثري، الذي يعود تأسيسه إلى العصر المملوكي ويعرف حاليا باسم "سوق الذهب". ويقع في أحد مداخله الرئيسية الجامع العمري الكبير، أكبر الجوامع الأثرية بمدينة غزة والذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر، وتقول مراجع تاريخية أنه أقيم على أنقاض أحد المعابد الرومانية.ينقسم السوق إلى عدد من الزوايا كل زاوية تختص ببيع نوع معين من المنتجات والسلع الغذائية، من بينها "العطارة، واللحوم والأسماك، والخضار والفاكهة، وألعاب الأطفال، والمنتجات الغذائية". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )Ali Jadallah