"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي
Abed Zagout • 07 يونيو 2023 • update: 07 يونيو 2023
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود
في فكرة غير تقليدية وصديقة للبيئة، شرعت الريادية الفلسطينية إيناس الغول بإعادة تدوير النفايات من الأقمشة والجلود والأخشاب، وصناعة منتجات مختلفة من الملابس والحقائب والأثاث المنزلي. استلهمت الغول، وهي مهندسة زراعية متخصصة في مجال التنمية الريفية، هذه الفكرة من المناطق الريفية في قطاع غزة والتي تنتشر بها نفايات الأقمشة والجلود بشكل كبير. وبعد بحث طويل أجرته عام 2020، معتمدة على دراسات علمية، استنتجت الغول أن نفايات الأقمشة والجلود التي تنتج في غزة، هي الأكثر من بين أنواع النفايات، كما قالت للأناضول. ومن هنا، بدأت الريادية بنشر فكرة أهمية إعادة تدوير هذه المواد عبر عقد لقاءات ودورات تدريبية مع سيدات يعشن في تلك المناطق. كما أطلقت آنذاك مشروعا تحت اسم "إبرة وصنارة"، يعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير النفايات بأنواعها المختلفة سواء من الأقمشة أو الأخشاب أو الجلود أو إطارات المركبات التالفة أو الحديد. ويعمل في هذا المشروع الفردي نحو 5 سيدات، بينهن سيدتان من ذوي الإعاقة السمعية. ( Abed Zagout - وكالة الأناضول )Abed Zagout
"إبرة وصنارة".. مشروع نسائي بغزة يحيي مخلفات الأقمشة والجلود