دون جدوى، تبذل دول عربية وأخرى من دول الاتحاد الأوروبي جهودا مكثفة، للحيلولة دون انهيار مفاوضات فيينا بين الدول الكبرى الست وإيران حول الملف النووي الإيراني، وعودة طهران للامتثال إلى الصفقة الموقعة عام 2015.