يحتفظ متحف طوب قابي بإسطنبول، برسالة بعث بها الأمير أحمد أخو السلطان سليم إلى سلطان المماليك تفيد بأن السلطان الوالد مات في طريقه ولم يتعرض لذكر مسؤولية سليم الأول عن قتله