الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حاولا التعامل مع تركيا على أنها "الباب الخارجي" للدبلوماسية الأوروبية، بدلا من الحفاظ على مسافة متساوية بين أنقرة والأطراف في أثينا وقبرص في أزمة شرق البحر المتوسط