موسكو: واشنطن قررت طرد 12 دبلوماسيا من بعثتنا الأممية
وتطالبهم بمغادرة الولايات المتحدة بحلول 7 مارس المقبل، وفق المندوب الروسي بالأمم المتحدة.
New York
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت موسكو، الإثنين، أن واشنطن أبلغت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة بأن 12 دبلوماسيا من أعضائها أصبحوا "أشخاصا غير مرغوب فيهم" وعليهم مغادرة الأراضي الأمريكية بحلول 7 مارس/آذار، وذلك على خلفية عملية عسكرية روسية مستمرة في أوكرانيا.
وفي 24 فبراير/ شباط، شرعت روسيا في شن هجوم على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.
وبينما كان المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، السفير فاسيلي نيبيزيا، يتحدث خلال مؤتمر صحفي، تلقى اتصالا هاتفيا ثم قال للصحفيين: "أخبروني الآن أنهم أعلنوا أسماء 12 شخصا من أعضاء بعثتنا لدى الأمم المتحدة أشخاصا غير مرغوب فيهم، ويطالبون بمغادرتهم الولايات المتحدة بحلول 7 مارس (آذار) المقبل".
و"شخص غير مرغوب فيه" هو تعبير دبلوماسي يعني أن هذا الشخص أو الدبلوماسي أصبح محظورا دخوله أو بقاؤه في الدولة التي تعتمده، عقابا على تصرفاته الشخصية حين يرتكب جريمة قانونية لا يمكن أن يُعاقب عليها بسبب حصانته الدبلوماسية.
وتابع نيبيزيا: "تلقيت معلومات توا بقيام السلطات الأمريكية باتخاذ إجراءات عدائية أخرى ضد بعثتنا لدى الأمم المتحدة، وهي بذلك تنتهك بشكل صارخ التزاماتها طبقا لاتفاقية البلد المضيف مع الأمم المتحدة".
وأردف أن روسيا كثيرا ما أثارت مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، موضوع انتهاك الدولة المضيفة (لمقر المنظمة في نيويورك) للاتفاقية الموقعة مع الأمم المتحدة بشأن إقامة الموظفين الدبلوماسيين الأجانب على الأراضي الأمريكية.
وردا على أسئلة بشأن إذا كانت بلاده سترد على الخطوة الأمريكية، أجاب السفير الروسي: "طبعا سنرد، لكنني لست الشخص المناسب الذي يمكنه التحدث عن ذلك".
وقالت المتحدثة الرسمية باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "أوليفيا دالتون: "لقد أبلغنا البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة أننا بدأنا عملية طرد 12 من عملاء المخابرات من البعثة الروسية الذين أساؤوا استخدام امتيازات إقامتهم في الولايات المتحدة من خلال الانخراط في أنشطة تجسس تضر بأمننا القومي".
وأضافت المتحدثة باسم البعثة في تغريدة علي تويتر "نتخذ هذا الإجراء وفقا لاتفاقية المقر.. وكان إعلان اليوم ثمرة عمل استغرق شهورا".
وتدافع روسيا عن عمليتها العسكرية بالقول إنها "تمارس حقها في حماية أمنها القومي وأمن المواطنين الروس، وبينهم المقيمون في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك (شرقي أوكرانيا)".
وفي 21 فبراير الجاري، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اعتراف بلاده رسميا باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، وهو ما رفضته كييف والعواصم الغربية والأمم المتحدة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
