جرت في مناطق حدودية مع المغرب وإقليم الصحراء المتنازع عليه بعنوان "الصمود 2022"، بهدف "اختبار الجاهزية والقدرة على تنفيذ المهام القتالية في كل الظروف" حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية