شكّل التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا تحدياً كبيراً لأنقرة، في ظل تداخل وتشابك المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية والسياسية، بين مختلف القوى الدولية والإقليمية على الساحة الأوكرانية.