كان 2021 أحد أسوأ الأعوام التي عرفها اللبنانيون اقتصاديا ومعيشياً، بالتزامن مع استمرار هبوط قيمة عملتهم المحلية مقابل الدولار الأمريكي، فيما بلغ التضخم مستويات قياسية، وشهدت الأسواق فقدان سلع أساسية.