يبقى وعي الجماهير العربية والإسلامية حجر الزاوية لإحباط هذا المشروع الاستعماري الخطير، فقد أثبت التاريخ أن اتفاقيات التطبيع السابقة، لم تُنسِ أصغر طفل عربي أن إسرائيل دولة احتلال.. ولم تكن يوماً غير ذلك.