يرى مراقبون أن التعيينات الجديدة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة المجلس الوطني، تُعزز نفوذ الرئيس محمود عباس، في حين رأى آخرون أنها محاولة لـ"ضخ دماء جديدة" بالمنظمة