تواصل المؤسسات العامة في فرنسا استهداف وكالة الأناضول، التي نقلت مؤخرا الضغوط التي يتعرض لها المسلمون والأتراك إلى الرأي العام العالمي، عبر أخبار وتعليقات أعدتها ضمن إطار حرية الصحافة.