حلقة جديدة من الإسلاموفوبيا بفرنسا، بعد قيام مدرس باتهام المسلمين بالاستيلاء على منطقة "تراب" ودفع المسيحيين واليهود لمغادرتها إلى مناطق أخرى زاعمًا تعرضه للتهديد من مسلمين